الأحد، 14 ديسمبر، 2008

البطاقة الذكية
ما هي البطاقة الذكية(1):
البطاقة الذكية واحدة من آخر الاصدارات في عالم تكنولوجيا المعلومات وهي تحتوي على شريحة الكترونية مدمجة في بطاقة شبيهة في حجمها ببطاقة الدفع البلاستيكية الممغنطة. الشريحة تخزن المعلومات الالكترونية وبعض البرامج المحمية ببعض أنظمة الحماية المتطورة. البطاقة مع القاريء تشكلان نظام متكامل لخدمة كثير من التطبيقات المختلفة.
ويمكن حماية المعلومات على الشريحة بعدة مستويات من السرية ابتداء من القراءة المباشرة إلى استخدام كلمة سر خاصة بحاملها أو استخدام برامج خاصة تتحكم فيها جهة الإصدار ، كما تتميز البطاقة بإمكانية تغيير البيانات المخزنة على الشريحة ودون الحاجة إلى إصدار بطاقة جديده .
أما بالنسبة للتزوير فان ما تحتويه البطاقة الشخصية الذكية من مواصفات والبيانات ظاهرة ومخفية تحد من عمليات التزوير وعلى سبيل المثال لو تمكن شخص من تعديل بيان من البيانات الظاهرة على البطاقة فلن يتمكن من تعديل نفس البيان المخزن في الشريحة.
البطاقة الذكية تعمل كجهاز تحكم حيث انها تجعل المعلومات العملية و الشخصية متاحة فقط لمستخدمين محددين .خدمة أخرى تقدمها البطاقة الذكية وهي تمكين الأشخاص من الشراء و كذلك توفر البطاقة الذكية امكانية نقل المعلومات الآمن.
البطاقة الذكية مشابهة للبطاقة البلاستيكية الممغنطة المعروفة ولكنها أكثر قوة و أمآن . كل بطاقة تحتوي على شريحة الكترونية يمكنها تخزين الكثير من المعلومات مثل المعلوما ت الشخصية لحامل البطاقة (تاريخ الميلاد,العنوان ,الملف الطبي ,الحسابات البنكية,صلاحيات الدخول لشبكات الكمبيوتر,.....). نظام الأمان الموجود بالبطاقة يعتمد على مجموعة من المعايير التي قد تحتوي على ارقام سرية ,,كلمة سر,,مفاتيح عامة و خاصة( خوارزميات تشفير معقدة) تحفظ في الشريحة . شريحة البطاقة الذكية تتواصل مع القاريء بواسطة تلامس محسوس او بواسطة موجات الراديو بالاعتماد على التصميم المسبق للنظام .
تنقسم البطاقات من حيث كيفية تواصلها مع القارىء الى ثلاثة أنواع :
البطاقات التلامسية .
البطاقات عديمة التلامس
البطاقات ذات الخاصية المشتركة .

البطاقات التلامسية:
يعتبر هذا النوع من أشهر أنواع التصاميم المستخدمة ويستخدم في جميع أحجام البطاقات و أنواع الشرائح الالكترونية. البطاقات ذات خاصية التلامس يجب أن تخل في القاريء لكي تتم عملية نقل المعلومات. تحتوي البطاقات من هذا النوع على شريحة ذهبية صغيرة طول قطرها حوالي نصف بوصة في مقدمة البطاقة, بدلا من الشريط المغناطيسي الموجود في الخلف كما في بطاقات الائتمان . عندما تدخل البطاقة في القاريء تتصل مع وصلات كهربائية وهي التي من خلالها يتم تنقل المعلومات من و الى الشريحة.
البطاقات التلامسية تستخدم ثمانية دبابيس الكترونية لتتمكن من الاتصال الفعلي بالقاريء خمسة دبابيس الكترونية معرفة على انها
Vcc(+5VDC) , reset , clock ,ground,input/output(I/O).

البطاقات عديمة التلامس
هذا النوع من البطاقات شبيه ببطاقات الائتمان عدا ان هذه البطاقات تحتوي على شريحة الكترونية و هوائي و هذه المكونات تتيح للبطاقة الاتصال بالقاريء بدون اي تلامس فعلي. البطاقات التباعدية كما ترى في الرسم المقابل تحتوي على هوائي مداه حوالي 10 سنتيميتر.
هذه البطاقات استمدت الطاقة من مجال موجات الراديو المتولد من القاريء . المجال المتولد من موجات الراديو يقوم بنقل المعلومات بين البطاقة و القاريء . بطاقات الهوية التي تصدر من قبل الشركات الكبرى عادة ما تكون بطاقات تباعدية.

البطاقات ذات الخاصية المشتركة
هذا النوع من البطاقات ذات الاستخدامات المتعددة تجمع في تصميمها بين امكانية التواصل مع القاريء عن بعد و عن طريق الملامسة الفعلية . هذا النوع من البطاقات يحتوي على ثمان دبابيس للاتصال بالقاريء وتحتوي ايضاً على خاصية الهوائي للاتصال عبر موجات الراديو. هذا النوع من البطاقات يزداد في الانتشاره نتيجة لسهولة استخدامه ولأنه يوفير حماية قوية. من المتوقع ان تكون سرعة نقل المعلوات (كبيرة الحجم) من أهم تطبيقات هذا النوع من البطاقات .
يمكن استخدام البطاقة ذات الخاصية المشتركة (لتسريع نقل المعلومات) في القارئات ذات التلامس لايداع المال بداخلها و اما القارئات عديمة التلامس فتستخدم لدفع المبالغ المالية .
فوائد البطاقة الذكية
الامآن
· المعلومات المخزنة في الشريحة يمكن حمايتها بوضع رقم سري.
· كل بطاقة لها رقم خاص بها يميزهاعن غيره.
· الشريحة محكمة ضد العبث و التلاعب .
· البطاقة قابلة للتشفير.

اامكانياتها:
· قادرة على معلجة المعلومات و ليس تخزينها فقط.
· المعلومات و التطبيقات قابلة للتحديث بدون الحاجة الى تبديل البطاقة.
· لها القدرة على الاتصال بأجهزة الحاسب اللآلي المختلفة عن طريق القارئات.



امثلة على استخدامات البطاقة الذكية في بعض الدول العربية:
قطر(2):

استخدامات البطاقة الذكية
نظراً للميزات الفنية والأمنية للبطاقات الذكية فقد أدى ذلك إلى إيجاد مجالات كبيرة من الاستخدامات تبدأ باستخدامها كبطاقة تعريفية لحاملها وصولاً إلى استخدامها في إنجاز المعاملات عن طريق الحكومة الإلكترونية ، وفيما يلي بعض تلك الاستخدامات :
استخدامها كبطاقة شخصية :
وكون البطاقة الذكية في الأصل بطاقة بلاستيكية فأن استخدامها كبطاقة تعريف بالشخص هو أول ما يمكن تطبيقه عليها وذلك من خلال طباعة البيانات الشخصية على البطاقة بالاضافة إلى طباعة البيانات نفسها داخل الشريحة ، ويمكن حماية البيانات على الشريحة من خلال رقم سري لحامل البطاقة أو من خلال استخدام الأنماط الحيوية مثل البصمة بحيث لا يمكن الوصول إلى المعلومات المكتوبة عليها إلا من خلال مطابقة البصمة مع البصمة المخزنة في الشريحة ، وتعتبر هذه الطريقة من اكثر الطرق شيوعاً في استخدام البطاقة الذكية .
استخدامات البطاقة الذكية في معاملات الحكومة الإلكترونية :
ومع تطور الخدمات الحكومية المقدمة من خلال الإنترنت وذلك عن طريق بوابة الحكومة الإلكترونية فأن استخدام البطاقة الذكية اصبح من أهم الطرق التي يمكن من خلالها التأكد من شخصية طالب الخدمة وذلك قبل السماح له من إجراء أي معاملة .
استخدامها في المطارات والمنافذ الحدودية (البوابات الإلكترونية) :
أن استخدام البطاقة الذكية يتيح ويسهل تطبيق البوابات الإلكترونية في المطارات والمنافذ الحدودية فباستخدام البصمة المخزنة في الشريحة يمكن التأكد من هوية المسافر وذلك من خلال بوابات يستخدمها المسافر فيقوم بإدخال بطاقته الذكية في الجهاز ويضع إصبعه على قارئ البصمات ويتم مقارنة فوريه للتأكد من مطابقة البصمة وفي حالة المطابقة يتم فتح الباب ويمر المسافر وخلال تلك العملية والتي تستغرق اقل من دقيقة يتم التأكد من القوائم السوداء وتسجيل حركة المسافر .
استخدامها في التنقل بين دول مجلس التعاون :
سعياً وراء تسهيل تنقل مواطني دول مجلس التعاون وذلك باستخدام البطاقات الشخصية فقد تم طرح موضوع البطاقة الذكية في اكثر من اجتماع من اجتماعات المجلس ، حيث أن كل دول المجلس إما طبقت أو تعمل على تطبيق البطاقات الشخصية الذكية ، ولقد تم الاتفاق على معايير ومقاييس للبطاقة الشخصية الذكية كما وتم الاتفاق على معايير قراءة البيانات الشخصية عند التنقل بين دول مجلس التعاون وجاري العمل على الاتفاق على معايير مشابهة تخص استخدام البوابات الالكترونية في المنافذ .

البحرين (3):
تستخدم بطاقة الهوية للتحقق من هوية الشخص لدى الجهات الحكومية وغير الحكومية كما تستخدم لإثبات الهوية في فتح أنظمة الدخول والخروج المختلفة (Access Control) في المباني والمنشآت وجميع المنافذ وتستخدم في البوابات الالكترونية في المطار ويمكن استخدامها لتسديد رسوم الخدمات الحكومية وغيرها والدفع الآلي عن طريق أجهزة إلكترونية خاصة في وسائل النقل العام، ومواقف السيارات، ومحطات البترول والمحلات التجارية.إضافة إلى استخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية عن طريق شبكة الإنترنت بأمان وسرية. كما سيتمكن الناخبون من استخدام بطاقة الهوية في التصويت في الانتخابات حيث تتيح البطاقة التأكد من هوية الشخص ومطابقتها مع بصمته المخزنة في الشريحة الإلكترونية للبطاقة. كما يمكن لحامل البطاقة والمصرح لهم الاطلاع على المعلومات الشخصية الرئيسة بالملف الطبي والتعليمي والمالي. أما في المجال الطبي فتحتوي بطاقة الهوية على البيانات الطبية الرئيسية والضرورية الموجودة للشخص في ملفه الصحي، وتطبع فصيلة الدم على البطاقة. إضافة إلى احتوائها على تطعيمات الأطفال ومواعيد هذه التطعيمات. وتحوي البطاقة بيانات رخصة القيادة ويمكن تجديد الرخصة بتجديد التاريخ داخل الشريحة الالكترونية فقط دون الحاجة لاستبدال البطاقة، كما ستحوي البطاقة على المخالفات المرورية في حال وجودها، و سيعطى رجال المرور المخولين بضبط المخالفات أجهزة قارئ آلي صغيرة لها صلاحيات تغيير محددة في معلومات البطاقة الخاصة برخصة القيادة، فبمجرد إدخال البطاقة في هذا القارئ، ومطابقة البصمات يستطيع رجال المرور قراءة وتعديل المعلومات الخاصة برخصة القيادة فقط . ويمكن سيتم الاستفادة من بطاقة الهوية في إتمام المعاملات من المنزل عن طريق شبكة الإنترنت، حيث يتطلب من الشخص شراء جهاز خاص صغير الحجم من الأسواق المحلية ( قارئ Reader (يتم توصيلة بالكمبيوتر ويحتوي على فتحة خاصة لإدخال البطاقة لقراءة محتوياتها المخزنة في الملف العام الذي يحتوي على المعلومات العامة عن حامل البطاقة كالاسم والرقم الشخصي والعنوان وغيرها من هذه المعلومات التي يمكن الإطلاع عليها. هذا وسوف يحتوي هذا الجهاز على جزء أخر لقراءة لمطابقة البصمة وذلك للتطبيقات والأنظمة التي تتطلب مطابقة البصمة ليتمكن الشخص من الدخول إلى خدمات الحكومة الإلكترونية المتاحة على شبكة الإنترنت بعد مطابقة البصمة وانجاز مختلف المعاملات من المنزل بما في ذلك دفع الرسوم المختلفة. نظراً لدمج البطاقة الشخصية ببطاقة الهوية الجديدة فإنه يمكن استخدامها كوثيقة سفر بين دول مجلس التعاون الخليجي.ونظرا لتوافق مواصفات البطاقة مع المواصفات العالمية للبطاقات الذكية، فإنه يمكن مستقبلاً استخدامها للسفر والمرور بالبوابات الالكترونية الموجودة في مطارات الدول التي تسمح للمسافرين باستخدام هذه البطاقة وذلك بعد اتخاذ الترتيبات اللازمة من قبل السلطات المعنية بالمملكة.




المراجع:


1.
http://www.kfupm.edu.sa/smartcard/arabicweb/whatisa.htm
2. http://www.moi.gov.qa/site/arabic/departments/smartCard/news/2008/02/14/18879.html
3. http://www.smartcard.gov.bh/index.php?module=ContentExpress&func=display&ceid=8


الفرق بين النشر المكتبي و النشر الالكتروني

الفرق بين النشر المكتبي و النشر الالكتروني:

عند حاجتنا لتعريف النشر الإلكتروني يتوجب علينا قبل ذلك التعريج على النشر المكتبي والذي يعرّفه أيمان السامرائي وعامر قنديلجي بتعاريف منها:
1- أنه استخدام الحواسيب المايكروية في الطباعة.
2- هو نظام إنتاج طباعي قليل الكلفة، له القدرة على تركيب وتشكيل وتجميع كل من النص المكتوب والمخطوطات والأشكال المرسومة على شاشة عالية الجودة ( Highly Resoluted ) مع برمجيات خاصة لهذا الغرض وضعت وصممت لجعل الطباعة عملية يمكن إتقانها والقيام بها من قبل أي شخص بعد تدريب بسيط.
3- النشر المكتبي هو عبارة عن برمجيات خاصة مع حواسيب مايكروية وطابعات ليزرية غير مكلفة تنتج صفحات منظمة ومعدة بصورة جذابة يمكن من خلالها الحصول على خطوط بأنواع وأشكال مختلفة ومتنوعة وتنفيذها(
[1]).
أما شوقي سالم فيستعرض لنا النشر المكتبي من خلال جملة تعاريف منها:
1- هو تطبيق ناشئ للحواسيب المايكروية لتصميم وطباعة وثائق عالية الجودة بشكل كامل في المكتب ذاته دون إرسال أي معلومات أو أعمال طباعية إلى الخارج، أو عند الانتهاء من إعداد الصورة الأصلية للوثائق فيمكن عندئذ إرسالها إلى شركة طباعية لإنتاج كميات منها.
2- هو أحد تطورات نظم أجهزة معالجة النصوص التي تحولت من شكل آلي لتنفيذ الحروف إلى شكل إخراجي متميز بأحجام مختلفة من حروف الطبع مع مستوى إخراج قد يصعب حتى على المحترف القيام به بمستوى الحاسب نفسه(
[2]).

ومن هنا يمكننا تعريف النشر الإلكتروني بأنه:
استخدام أجهزة وأنظمة تعمل بالكومبيوتر في الابتكار والإبداع والصف وإعداد الصفحات وإنتاج صفحات نموذجية وإخراجها كاملة ومنتهية.
وتتيح تقنيات النشر الإلكتروني الحديثة إمكان العرض السابق للصفحات، وتحريرها، وإعداد صفحات نهائية بأسلوب تفاعلي وهي لا تزال في صورة إلكترونية، وهو ما يعرف اصطلاحاً باسم "ما تراه تحصل عليه" (What you see is what you get ).
وتعد تقنيات النشر الإلكترونيتطويراً لتقنيات النشر المكتبي حيث أصبحت تشمل أنظمة النصوص المتلفزة مثل التيليتيكس الذي يمثل منظومة إلكترونية يتم بواسطتها نقل المادة المطبوعة عن طريق محطة تلفزيونية.
ويشير حسن أبو خضرة إلى أنه " تعود بداية النشر الإلكتروني إلى نهاية الستينات عندما بدأت بعض كبريات شركات النشر باستخدام الحاسوب في التنضيد الضوئي، وأظهر هذا الجيل الثانوي من الشريط الممغنط الذي أدى إلى إيجاد الدفعات والخدمات الآلية. وفي أواخر السبعينات قدمت أجهزة الحاسوب والاتصالات عن بعد فرصاً جديدة للنشر، أولها وأهمها أنها فتحت إمكان النشر الإلكتروني بناءً على الطلب كما أصبح عملياً تخزين نسخة من عمل بدلا من الاستماع إليه أو مشاهدته وكانت تلك البداية الحقيقية للنشر بناءً على الطلب". (
[3]) وتشير جميع الدلائل إلى أن وسائل النشر الإلكتروني ستسحق الطباعة التقليدية معلنة سقوط "حضارة الورق" التي سادت المجتمع الإنساني منذ اختراع الورق عام 1440م([4]).
Word processor وقد دخلت الإلكترونيات عالم النشر باستخدام معالج الكلمات (
[5]).التطور السريع في مجال النشر الإلكتروني إلى ظهور أنواع جديدة من تقنية وسائل الإعلام، وإلى التأثير كذلك في تقنية الصحافة المطبوعة.







عند مقارنة أسلوب النشر التقليدي بالنشر الإلكتروني ، تبرز مزايا النشر الإلكتروني المتعددة من حيث تقليل الكلفة و اختصار الوقت و سهولة نشر المعلومة و الحصول عليها وغيرها . كما إن النشر الإلكتروني له محددات تحد من الاستفادة منه بشكل كبير . وفيما يلي توضيح لهذه المزايا و المحددات :
تقليل التكاليف
أكثر التكاليف التي يتحملها الناشر أثناء نشر لكتاب معين هي تكاليف الطبع و التوزيع و الشحن . أما في النشر الإلكتروني فلا توجد مثل هذه التكاليف ، حيث يتم الشحن عبر شبكة المعلومات العالمية أي شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) ستأخذ دور الناقل ، و الطباعة تتم من قبل المستخدم إذا أراد طباعة المادة بدلاً من قارئتها على الشاشة (فالمستخدم يدفع تكاليف الأوراق و الحبر و التجليد بدلاً من الناشر) . كذلك فإن النشر الإلكتروني يساعد الباحثين على تقليل التكاليف المتعلقة بتبادل الرسائل العلمية كرسائل الدكتوراه . فالباحث يستطيع أن ينشر رسالته إلكترونياً من موقعه على الإنترنت ليحصل عليها الباحثون في كل مكان متى أرادوا ودون أن يتحمل الباحث تكاليف التصوير و التجليد و النقل .

اختصار الوقت
فالمستخدم لا يحتاج إلى أن يبحث عن كتاب معين في المكتبات ولا يحتاج إلى مراسلة باحث معين كي يحصل على بحث أو معلومة ، فكل ذلك يمكن أن يتم في دقائق عبر الإنترنت عن طريق زيارة المواقع الإلكترونية على الإنترنت .
سهولة البحث عن معلومة معينة
فبدلاً من تصفح كل صفحات الكتاب أو البحث المطبوع يمكن لجهاز الحاسوب أن يبحث عن كلمة أو كلمات بشكل آلي .
التفاعلية
باستخدام ما يعرف بنقاط الربط ""hyper links"" يمكن أن يتم توصيل القارئ أثناء قراءته بمعلومات إضافية أو مواقع أخرى على الإنترنت ، أو توضيحات لكلمات معينة ، أو أصوات وغيرها ، حيث يضغط القارئ على كلمة معينة لينتقل إلى مواد إضافية .
توفير المساحة
باستخدام تقنية النشر الإلكتروني يمكن الاستغناء عن المساحات التي تحتلها الوثائق المطبوعة ، حيث يمكن استبدال تلك المساحات بجهاز
حاسوب خادم "server" له قدرةٌ تخزينةٌ عالية توضع عليه الوثائق الإلكترونية ويكون موصولاً بشبكة الإنترنت .
متابعة الزبائن
حيث يستطيع الناشر أو الشركة متابعة الزبائن عن طريق إرسال الرسائل إليهم عبر البريد الإلكتروني بعد شراء الكتاب الإلكتروني أو طلب سلعة معينة إلكترونياً .
سهولة التعديل و التنقيح
حيث يمكن بسهولة تعديل و تنقيح المادة المنشورة إلكترونياً وحصول القارئ على التعديلات ، فلا يحتاج الناشر إلى إعادة طباعة الكتب و الإعلانات بالتعديلات الجديدة ، وكل ما يحتاجه فقط هو تعديل المادة المخزنة إلكترونياً ومن ثم وضع المادة بالتعديلات الجديدة على شبكة الإنترنت .
النشر الذاتي
يتيح النشر الإلكتروني للباحثين و المؤلفين نشر إنتاجهم مباشرة من مواقعهم على شبكة الإنترنت دون الحاجة إلى مطابع أو ناشرين أو موزعين .
الحفاظ على البيئة
النشر الإلكتروني يقلل من استخدام الورق وهذا يعني الحفاظ على الأشجار التي تقطع عادةً وتحول إلى أوراق و كذلك التوفير في كمية الورق المتداول الذي يتحول أحياناً إلى نفايات .












المراجع:

mahawer.al-islam.com/dawaBooks/039.doc
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B4%D8%B1_%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A


([1]) أيمن السامرائي وعامر قنديلجي "النشر المكتبي الإلكتروني" رسالة المكتبة، م30، ع 3 (أيلول 1995م) ص 38 .
([2]) شوقي سالم، صناعة المعلومات: دراسة لمظاهر تقنية المعلومات المتطورة وآثارها على المنطقة العربية، الكويت، شركة المكتبات الكويتية، 1990م ص 227 –229.
([3]) حسن أبو خضرة – النشر الإلكتروني – رسالة المكتبة 23 (3) أيلول 1988م ص 24.
([4]) نبيل علي " اللغة العربية والحاسوب" عالم الفكر – مج 18 – ع 3 أكتوبر 1987م ص 62.
([5]) عبد الرزاق يونس – تقنية المعلومات وأثرها على التعاون العربي والدولي في مجال المعلومات (ورقة عمل مقدمة في اجتماع مسؤولي وخبراء المعلومات في الدول العربية ) 5/12/88 – عمان المنظمة العربية للعلوم – ص 12.

السبت، 13 ديسمبر، 2008

معلومات عن المقررات التي درستها

معالجة اوعية المعلومات:
مقرر يتحدث عن كيفية فهرسة الاوعية و كيفيه اعداد بطاقات الفهرسة.دكتور المقرر محمد فتحي عبد الهادي من افضل الدكاترة الذين تعاملت معهم و قاموا بتدريسي.

تنمية مقتنيات:
دكتور المقرر ايناس صادق و هي محبوبة للجميع من حيث تعاملها و تدريسها فهي تجعلنا نلم بالمقرر بالكامل.
و هو مقرر يتحدث عن كيفية بناء و تنمية المجموعات المكتبية من شراء و تبادل و ايداع و اهداء.

تحليل و تصميم النظم:
للدكتور عيسى العسافين و هو دكتور جيد يسهل المادة على الطلاب.
مقرر يتحدث عن كيفية تحليل نظم المعلومات و كيفية تصميم نظام جديد.

مصادر و خدمة المعلومات
للدكتورة ايناس صادق و هو مقرر جميل عملي اكثر مما هو نظري يعلمنا كيفية تقييم مصادر المعلومات بمساعدة الدكتور احمد ابراهيم .

مناهج البحث في علم المعلوامت
للدكتورة ايمان السامرائي
يعلمنا كيفية اعداد بحث علمي بشكل منطقي.
(تحليل لمشكلة لجنة المناقصات المركزية في وزارة الداخلية-قطر )

* أولا : من ناحية مراحل الدراسة :

1- الجدوى الاقتصادية المبدئية :
ا- تكلفة الأفراد الذين سيقومون على دراسة الموضوع , والذي يقدر حوالي 8000 ريال .

ب- تكلفة المعدات المطلوبة وعملية تطوير النظام , ويقدر حوالي 15000 ريال .

ج- تقدير مبدئي للعائد من هذا التطوير , لا يوجد عائد مادي من النظام لان سوف يكون عائد معنوي .

2- دراسة الجدوى التشغيلية :
أ- هل تساند الإدارة العليا المشروع الجديد ؟
نعم , حيث إن النظام المراد انشاؤه سيساعدها في تخطي المشكلات التي تواجه الموظفين في النظام اليدوي.

ب- هل يساند مستخدمي النظام المشروع الجديد؟
نعم, حيث إن مستخدمي النظام سوف يستفيدون من هذا التغيير وتخطي المشكلات التي تواجههم في النظام الحالي.

ج- هل يؤثر النظام الجديد على حجم عملاء المنشأة؟
نعم.حيث انهم سوف يحصلون على المعلومات بشكل اسرع و ادق من النظام الحالي.

د- هل الشكل التنظيمي للمؤسسة مناسب أم يحتاج إلى تعديل ؟
يحتاج الى تعديل و تطوير .

3- دراسة الجدوى الفنية المبدئية :
أ- هل لدى المؤسسة المعدات اللازمة؟
نعم .
ب- هل لدى المؤسسة في الوقت الراهن الأفراد المدربين اللازمين لإدارة النظام ؟
نعم
ج- هل المعدات المقترحة مناسبة للنظام ؟
نعم, مناسبة .
د- هل البرامج والمعدات قادرة على تحقيق الأداء المطلوب؟
نعم.
ه- هل يستطيع النظام المقترح تطويره مواكبة نمو المؤسسة خلال خمس سنوات ؟
نعم.

* ثانيا: من ناحية تقييم دراسات الجدوى المبدئية:

1) هل تحقق خفض في التكلفة ؟كم؟و كيف؟
85% , حيث إن المؤسسة ستقلل من استخدام الاوراق و بالتالي توفير المساحة لعدم استخدام الخزائن التي توضع لتكديس الاوراق فيها.كما ان لديها الأفراد والمعدات اللازمة لاستخدام النظام الالكتروني لتلافي المشكلات التي طرحت , لذلك تستطيع خفض التكلفة .

2) هل يقدم النظام خدمة معلومات جيدة ومتكاملة ؟
85% , حيث ان استخدام النظام الالكتروني في المراسلة و ادخال البيانات و التخزين و الحفظ يساعد على خفض الوقت و جهد العاملين و سرعة المراسلة باستخدام البريد الالكتروني , وتلافي المشكلات التي كانوا يعانون منها وتلافي الأخطاء التي كانت تحدث عند المراسلة و التخزين يدويا,لذلك فهو سوف يحقق خدمة معلومات جيدة ومتكاملة.

3) هل يحقق للعملاء خدمة أفضل وأسرع وأدق ؟
نعم , 85% .

4) هل يمكن تعديل او تطوير النظام في وقت مقبول ؟
نعم , 70% .

5) هل موارد النظام متاحة ؟
نعم , 80% .

6) هل المشروع مطلوب فعلا ؟
نعم, 95% .




85 + 85 + 85 + 70+ 80 + 95
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = %83.3
6


ان قسم المناقصات المركزية بوزارة الداخلية-قطر يحتاج الى انشاء نظام جديد
(نظام الكتروني).

تعريف اقتصاد المعرفة


اقتصاد المعرفة

إن المعلومات مورد أساس في أي نشاط بشري , والمعلومات عنصر مهم في علاقة الإنسـان بمجتمعه وعلاقة المجتمعات ببعضها البعض من النواحي السياسية و الاقتصادية و الثقافية.
علمًا أن هناك ثلاث خصائص رئيسة أساسية تتحكَم في مجتمع المعلومات:
1– الخاصية الأولى : استخدام المعلومات كمورد اقتصادي حيث تعمل المؤسسات والشركات على استغلال المعلومات والانتفاع بها في زيادة كفاءتها وهناك اتجاه متزايد نحو شركات المعلومات لتعمل على تحسين الاقتصاد الكلي للدولة.
2 – الخاصية الثانية : هي الاستخدام المتناهي للمعلومات بين الجمهور العام. يستخدم الناس المعلومات بشكل مكثّف في أنشطتهم كمستهلكين وهم يستخدمون المعلومات أيضًا كمواطنين لممارسة حقوقهم ومسؤولياتهم, فضلاً عن إنشاء نظم المعلومات التي توسع من إتاحة التعليم والثقافة لأفراد المجتمع كافة.
وبهذا فإن المعلومات عنصر لا غنى عنه في الحياة اليومية لأي فرد.
3 – الخاصية الثالثة : هي ظهور قطاع المعلومات, كقطاع مهم من قطاعات الاقتصاد إذ كان الاقتصاديون يقسمون النشاط الاقتصادي تقليديًا إلى ثلاثة قطاعات هي :
الزراعة : وهو ما كان يُعرف بالمجتمع الزراعي المعتمد على الموارد الأولية.
الصناعة : وهو ما كان يُعرف بالمجتمع الصناعي المعتمد على الطاقة المولدة مثل : الكهرباء, الغاز والطاقة النووية ثم الخدمات.
علماء الاقتصاد والمعلومات يُضيفون إليها منذ الستينيات من القرن الماضي قطاعًا رابعًا وهو قطاع المعلومات, حيث أصبح إنتاج المعلومات, وتجهيزها وتوزيعها (معالجتها) نشاطًا اقتصاديًا رئيسيًا في العديد من الدول.

(حسانة محيى الدين" اقتصاد المعرفة في مجتمع المعلومات " مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية)
وفيما يرى ( محمد دياب، 2003 ) أنه اقتصاد جديد يقوم على أساس إنـتاج المعرفـة واستخـدام ثمـارهـا وإنجازاتـها واستهلاكـها بالمعنى الاقتـصادي للاستـهلاك يعتـبره (التقرير الاستراتيجي العربي، 2001 ) اقتصادا حديثا فرض طائـفة جديدة من ألوان النشاطات المرتبطة بالمعرفـة والتكنولوجـيات والمعلومـات خلافا للأدبيات الكلاسيكية للتنمية ومن أهم ملامحه التجارة الإلكترونية التي تشير إلى التعاملات التجارية التي تتم عن طريـق الإنترنت، بينما تـرى مجموعة أخرى من الباحثين أنه اقتصاد يعمل على زيـادة نمـو معـدل الإنتاجية بشكل مرتفع على المدى الطويـل بفضـل إنـتاج وملاءمـة وانتـشار تكنولوجـيا الإعـلام والاتصـال

الجمعة، 12 ديسمبر، 2008

مفهوم التجارة الالكترونية:

"التجارة الالكترونية هو مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء أو تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكات كمبيوترية ومن ضمنها الانترنت
هناك عدة وجهات نظر من أجل تعريف هذه الكلمة:
فعالم الاتصالات يعرف التجارة الالكترونية بأنه وسيلة من أجل ايصال المعلومات أو المنتجات - عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية أو عبر أي وسيلة تقنية.

ومن وجهة نظر الأعمال التجارية فهي عملية تطبيق التقنية من أجل جعل المعاملات التجارية -اتجري بصورة تلقائية وسريعة
-في حين أن الخدمات تعرف التجارة الالكترونية بأنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاتها والعمل على تسريع ايصال الخدمة.

-وأخيرا، فإن عالم الانترنت يعرفها بالتجارة التي تفتح المجال من أجل بيع وشراء المعلومات و المنتجات و الخدمات عبر الانترنت."(1)
"التجارة الإلكترونية ECommerce هي ببساطة عبارة عن بيع وشراء البضائع والخدمات والمعلومات من خلال استخدام شبكة الإنترنت حيث يلتقي البائعون والمشترون والسماسرة عبر هذا العالم الرقمي من خلال المواقع المختلفة من أجل عرض السلع والخدمات والتعرف عليها والتواصل والتفاوض والاتفاق على تفاصيل عمليات البيع والشراء كما تعرف لجنة التجارة الإلكترونية للشبكة العربية للاتصالات المصرية التجارة الإلكترونية بأنها «تنفيذ بعض أو كل المعاملات التجارية في السلع والخدمات التي تتم بين جهة تجارية وأخرى أو بين مستهلك وجهة تجارية باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات» وهو التعريف المعتمد كذلك من قبل منظمة التجارة العالمية"(2).
*التجارة الإلكترونية تنفيذ كل ما يتصل بعمليات شراء وبيع البضائع والخدمات والمعلومات عبر شبكة الإنترنت ,والشبكات التجارية العالمية ويشمل ذلك (3) :
1) الإعلانات والمعلومات عن السلع والخدمات 2) علاقات العملاء التي تدعم عمليات الشراء والبيع وما بعده .3)التفاعل والتفاوض بين البائع والمشتري.4) عقد الصفقات وإبرام العقود وسداد الالتزامات المالية ودفعها .
5)توزيع وتسليم السلع ومتابعة الإجراء ت . 6)الدعم الفني للسلع التي يشتريها الزبائن . 7)تبادل البيانات إلكترونيا مثل : كتالوجات الأسعار , الفواتير الآلية والاستعلام عن السلع , التعاملات المصرفية ......الخ


الاستثمار المعلوماتي (4):
“لقد كانت ولا تزال المعلومات هي أحد أهم ركائز الاستثمار في الدول المتقدمة وعلى كافة الأصعدة، سواء كان ذلك بشكل واضح ومُعلن أو حتى بشكل سري وخفي يكاد يضاهي الأعمال الإستخبارية الشديدة السرّية، ولا تكتفي تلك الدول بحرصها على تنمية اقتصادياتها علمياً وعملياً على أرض الواقع من خلال التجارب العملية والأبحاث المبنية على تحليل المعلومات الخام بل يتعدى ذلك حتى يصل لإنشاء أجهزة استخبارات تجارية واقتصادية متخصصة لدعم وتعزيز وحتى تطوير الإقتصاد من جهة وتطويق أية مخاطر قد تصيبه من جهة أخرى، وهذا ليس بالأمر الغريب في عالم بات يتطور بشكل كبير ويتجه لأن يصبح قرية صغيرة مترابطة ومترامية الأطراف في آن معاً، الأمر الذي جعل من كل شيء حول العالم عناصراً قد تكون مؤثرة في إقتصاديات تلك الدول، في حين يبقى الوطن العربي لا يزال غير مستفيد بالشكل الأمثل من هذا العصر ويكاد يكون مستهلكاً لتكنولوجيا حديثة بشكل خجول لا يرقى للاستفادة منها بطريقة تتناسب فعلياً مع قيمتها الحقيقية.ومن الأمثلة المهمة التي يمكن طرقها لإظهار ضعفنا المعلوماتي مقارنة بدول الغرب هي تلك التي تتجلى عند المقارنة بين قدرة كل من الجريدة المطبوعة والجريدة الإليكترونية معلوماتياً، وكيف أنه يمكن استثمار المعلومات التي تتوفر لدى الجريدة الإليكترونية أثناء تصفح القرّاء لها، فهي تستطيع معرفة اهتماماتهم كما يمكنها تصنيف الدول التي يتصفحون منها والأبواب الأكثر تصفحاً لها وحتى أوقات تصفحها وسائر المعلومات الأخرى، وقد يصل الأمر أن تساهم كل تلك المعلومات في تحليل واستكشاف المعرفة التي قد يعجز مركز أبحاث متخصص عن استكشافها في دراسات أخرى قد لا تمت للصحافة بصلة. وبطبيعة الحال يمكن من خلال تلك المعرفة التي تتوفر للجريدة الإليكترونية الاستفادة في عمليات التطوير والتجديد والتخطيط لاستكشاف سبل كسب القراء الجدد وإظهار الجريدة بالشكل الأمثل الذي يحبذه القراء والكثير من الأمور الأخرى، في حين أنه يبقى عدد المبيعات هو الرقم الإحصائي الوحيد الذي تعرفه الجريدة المطبوعة حتى وإن كان موزعاً بشكل تاريخي على المناطق المختلفة، بالطبع هذا باستثناء الجرائد التي تتفهم أهمية البحث العلمي وتقوم أحياناً بإعداد الأبحاث الميدانية لدراسة آراء عينات محددة من القرّاء بهدف معرفة ولو جزء يسير جداً من جميع ما سبق بهدف التطوير والتجديد وتعزيز الإنتشار.وتنطبق هذه المقارنة على كافة الأنشطة وفي كل المجالات وبدون استثناء وبخاصة المجال الاقتصادي، فهناك من المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات الخاصة وحتى مراكز الأبحاث التي يفترض أنها متخصصة في البحث العلمي، لا تزال تعمل بأسلوب "الجريدة المطبوعة" البعيدة عن المعرفة، أو على أقل تقدير لا تقيم وزناً للمعلومات ولا للبحث العلمي المبني على أسس تحليلية حتى وإن كانت تستخدم تكنولوجيا تساهم في تكديس المعلومات إليكترونياً، فهي عادة لا تخطط للاستفادة منها بالطريقة التي تساهم في تطوير وتحديث العمل بكافة الأشكال والمساهمة في "تخليق" التنمية بشكل إبتكاري غير تقليدي، كلٌ في تخصصه، في الوقت الذي أصبحت تعتبر فيه المعلومات أحد أهم موجودات المؤسسات والشركات وجزء مهم من رأس مالها الذي ينمو بشكل تلقائي نتيجة تخزين المعلومات يومياً.إن الاستثمار المعلوماتي يتعدى الكثير مما تم ذكره هنا، حتى أنه من الممكن أن يتم بيع وشراء المعلومات الخام كعملية استثمار بحتة وكأنها أحد الموجودات أو الأصول لمشروع ما، ففي سياق المثال المذكور تكون أهم خطوة لمؤسسة ترغب في إنشاء جريدة إليكترونية جديدة أن تقوم بشراء كافة المعلومات التاريخية لفترة معينة لدى جريدة شبيهة قائمة فعلاً، ومن ثم تقوم بعملية دراسة وتحليل لتلك المعلومات بهدف استكشاف وتحديد شكل الجريدة التي ستقوم بتأسيسها وتجعلها أقرب ما تكون لاهتمامات القاريء الذي تستهدفه، الأمر الذي سيساعد في تحقيق النجاح والانتشار الذي تطمح إليه. وبالطبع يمكن أن ينطبق ذلك على الكثير من المشروعات الأخرى في معظم المجالات بغض النظر عن تخصصها.في الواقع، ووفق مؤشرات الإنجازات والاهتمامات البحثية والتحليلية في الوطن العربي من جهة وسياسة "الإحتضان المعلوماتي" التي نشهدها من خلال استخدام تطبيقات شبكة الإنترنت العالمية من جهة أخرى ووجودنا في مستوى معلوماتي أدنى من مستوى الغرب في تلك الشبكة، فإنني أخشى أن يأتي يوماً يكتمل فيه الإحتلال معلوماتياً لكافة أرجاء الوطن العربي. ومع ذلك، ومن باب الإنصاف العلمي المحايد لأصحاب الرؤى المعمقة والإستراتيجية، فإنني أؤكد بأن الأمل الوحيد الذي نستطيع أن نعوّل عليه في المستقبل ونأمل أن يساعدنا في تخطي مساوئ ذلك الاحتلال المنتظر هو تميّز قدراتنا في التحليل الجيد للمعلومات ليتسنى لنا الاستفادة منها أكثر من استفادة المحتل المعلوماتي لها، حتى وإن كانت تحت الاحتلال.”
المراجع:
تعريف مصادر المعلومات الالكترونية

"لقد حدد ولفرد لانكستر في حديثه عن النشر الإلكتروني ، مفهوم مصادر المعلومات الإلكترونية في اتجاهين :

الإتجاه الأول :-

إن كل ما متوفر حاليا من مصادر المعلومات الإلكترونية (قواعد وبنوك معلومات) ضمن الاتصال المباشر(online) أو الأقراص المكتنزة (CD-ROM) والشائعة في المكتبات ومراكز المعلومات وغيرها من الجهات التي تتعامل مع هذه التقنيات هي في الواقع نفس المصادر الورقية التقليدية آلتي كنا – ولا نزال – نتعامل معها مضمونا وترتيبا (كنص) ولكنها تخزن وتبث أو تسترجع (كمعلومات) إلكترونيا.وبعبارة أخرى أنها أصلا مطبوعات ورقية، وحتى عندما تظهر على الشاشة تكون المعلومات مرتبة كما هو الترتيب المعهود في صفحات الكتاب أو المطبوع الأصلي.

آن هذا المفهوم لمصادر المعلومات الالكترونية يعنى فقط استخدام الحاسبات الالكترونية مع وسائل الاتصال عن بعد لانتاج وتوفير وبث المعلومات المطبوعة أصلا على ورق –ولاتزال-الكترونيا، آلي المستفيد وغالبا ما تكون معلومات ببليوغرافية أو نصوص كاملة.

فخدمة البث الآلي المباشر للموسوعة البريطانية أو دليل دوريات معين يقصد بها الحصول على نفس ترتيب المعلومات في صفحات الموسوعة أو الدليل ولكن إلكترونيا.

الاتجاه الثاني:-

أما مصادر المعلومات الإلكترونية بالمفهوم المتطور فهي لا تلغى وجود الوعاء الورقي فحسب بل تؤمن الاتصال المباشر بين منتج المعلومات من جهة والمستفيد منها أو مستخدمها من جهة ثانية بل وتهدف إلى التغيير الشامل في البنيان المألوف لشكل الورقة أو الكتاب المطبوع .

فضمن هذا المفهوم سيكون مصدر المعلومات غير ورقي منذ البداية وسيظهر على شكل فقرات متعددة لان كل مؤلف –ومن خلال طرفيتة- سيقوم بإدخال البيانات الخاصة بمؤلفة (مقالة / كتاب / بحث في مؤتمر ) ووفق برمجيات خاصة معدة لهذا الغرض تضمن التمييز بين الفقرات المختلفة في المقالة الواحدة أو الفصول المختلفة من الكتاب الواحد لضمان الاسترجاع المنظم لمقتطفات من عدة مؤلفين في موضوع محدد .

وهكذا سيكون باستطاعة المستفيد التجول بحرية ضمن المصادر المتاحة له عبر شبكات المعلومات التي تربط المؤلفين بالمستفدين والناشرين ووسطاء المعلومات في حلقة اتصالية إلكترونية متكاملة تجعل النتاج الفكري الإنساني في متناول يد كل هذه الأطراف المعنية بشكل مباشر أو غير مباشر .وسيصبح بالإمكان فتح حوار إلكتروني بين هذه الأطراف (ونقصد هنا إمكانية إضافة فقرات وتعليقات و إمكانية النقد والتدقيق والتصحيح للمقالات والكتب قبل النشر).إضافة آلي إمكانية الحصول على الصور الثابتة ،وأصوات وصور متحركة ذات علاقة بالموضوع المطلوب ."(1)
من هذين المفهومين يمكن الخروج باستنتاج :-
ليس بالضرورة ان يكون للمصادر الالكترونية اصل ورقي و انما من الممكن انشاء مصادر الكترونية بدون ان يكون لها اصل مطبوع. إن الاتجاه الثاني هو الاصح ، وهو ما نعتقد بأنه سيكون له تأثير مباشر على نظم استرجاع المعلومات ، خاصة وان عملية تحويل المعلومات المنشورة ورقياً إلى معلومات مخزنة بهيئة إلكترونية كانت من أهم معوقات بناء نظم استرجاع المعلومات بالنص الكامل حتى مع وجود أجهزة الماسح الضوئي على الرغم من ان المصادر ذات الاصل الورقي اكثر دقة من ذات الاصل الالكتروني ، و ذلك بسبب الكلفة العالية لعملية التحويل .


لذلك يمكن تعريف المصادر الالكترونية بشكل اشمل بأنه:

"كل ما هو متعارف علية من مصادر المعلومات التقليدية الورقية وغير الورقية مخزنة إلكترونيا على وسائط سواء ممغنطة(Magnetic tape/disk ( أو ليزرية بأنواعها أو تلك المصادر اللاورقية والمخزنة أيضا إلكترونيا حال إنتاجها من قبل مصدريها أو نشرها (مؤلفين وناشرين) في ملفات قواعد بيانات وبنوك معلومات متاحة للمستفيدين عن طريق الاتصال المباشرonline) ( أو داخليا في المكتبة أو مركز المعلومات عن طريق منظومة الأقراص المكتنزة
(CD-ROM)والمتطورة الأخرى مثل الأقراص المتعددة(Multimedia) و أقراص DVD) "







المراجع:



1. faculty.ksu.edu.sa/alhomoudy/392/مصادر%20المعلومات%20الالكترونية.doc

2. azuhairi.jeeran.com/files/81695.doc

3. www.sohag-univ.edu.eg/digital_lib/DIGLIB%5Clib-info%5CGeneral-info.doc