السبت، 13 ديسمبر، 2008

تعريف اقتصاد المعرفة


اقتصاد المعرفة

إن المعلومات مورد أساس في أي نشاط بشري , والمعلومات عنصر مهم في علاقة الإنسـان بمجتمعه وعلاقة المجتمعات ببعضها البعض من النواحي السياسية و الاقتصادية و الثقافية.
علمًا أن هناك ثلاث خصائص رئيسة أساسية تتحكَم في مجتمع المعلومات:
1– الخاصية الأولى : استخدام المعلومات كمورد اقتصادي حيث تعمل المؤسسات والشركات على استغلال المعلومات والانتفاع بها في زيادة كفاءتها وهناك اتجاه متزايد نحو شركات المعلومات لتعمل على تحسين الاقتصاد الكلي للدولة.
2 – الخاصية الثانية : هي الاستخدام المتناهي للمعلومات بين الجمهور العام. يستخدم الناس المعلومات بشكل مكثّف في أنشطتهم كمستهلكين وهم يستخدمون المعلومات أيضًا كمواطنين لممارسة حقوقهم ومسؤولياتهم, فضلاً عن إنشاء نظم المعلومات التي توسع من إتاحة التعليم والثقافة لأفراد المجتمع كافة.
وبهذا فإن المعلومات عنصر لا غنى عنه في الحياة اليومية لأي فرد.
3 – الخاصية الثالثة : هي ظهور قطاع المعلومات, كقطاع مهم من قطاعات الاقتصاد إذ كان الاقتصاديون يقسمون النشاط الاقتصادي تقليديًا إلى ثلاثة قطاعات هي :
الزراعة : وهو ما كان يُعرف بالمجتمع الزراعي المعتمد على الموارد الأولية.
الصناعة : وهو ما كان يُعرف بالمجتمع الصناعي المعتمد على الطاقة المولدة مثل : الكهرباء, الغاز والطاقة النووية ثم الخدمات.
علماء الاقتصاد والمعلومات يُضيفون إليها منذ الستينيات من القرن الماضي قطاعًا رابعًا وهو قطاع المعلومات, حيث أصبح إنتاج المعلومات, وتجهيزها وتوزيعها (معالجتها) نشاطًا اقتصاديًا رئيسيًا في العديد من الدول.

(حسانة محيى الدين" اقتصاد المعرفة في مجتمع المعلومات " مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية)
وفيما يرى ( محمد دياب، 2003 ) أنه اقتصاد جديد يقوم على أساس إنـتاج المعرفـة واستخـدام ثمـارهـا وإنجازاتـها واستهلاكـها بالمعنى الاقتـصادي للاستـهلاك يعتـبره (التقرير الاستراتيجي العربي، 2001 ) اقتصادا حديثا فرض طائـفة جديدة من ألوان النشاطات المرتبطة بالمعرفـة والتكنولوجـيات والمعلومـات خلافا للأدبيات الكلاسيكية للتنمية ومن أهم ملامحه التجارة الإلكترونية التي تشير إلى التعاملات التجارية التي تتم عن طريـق الإنترنت، بينما تـرى مجموعة أخرى من الباحثين أنه اقتصاد يعمل على زيـادة نمـو معـدل الإنتاجية بشكل مرتفع على المدى الطويـل بفضـل إنـتاج وملاءمـة وانتـشار تكنولوجـيا الإعـلام والاتصـال

‏ليست هناك تعليقات: